سنة، وأبو [1] بَكْر جيوش بك، ووزيره فخر المُلْك أبو عليّ بْن عمّار صاحب طرابُلُس [2] .
وفيها خُلِع عَلَى دُبَيْس بْن مَزْيَد جُبَّة، وفَرْجِيّة، وطَوْقٌ، وعِمامة، وفَرَس، وسيف، ومنطقة ولواء، وحمل إِليْهِ نقيب النُّقباء نجاح، وكان يومًا مشهودًا.
وصُرِف عَنِ الحجابة أبو جعفر بْن الدّامَغَانيّ، وولي أبو الفتوح بْن طلحة [3] .
وفيها وُلّي شِحنكيّة بغداد آق سنقر البُرْسُقيّ، وعُزِل مجاهد الدّين بهْرُوز الخادم، وتحوَّل بهروز إلى تِكْريت، وهي لَهُ. ثمّ وُلّي شِحنكيّة بغداد مَنْكُبرْس [4] ، فحاربه البُرْسُقيّ [5] .
ومات الخليفة المستظهر بعد أيّام، وبُويع المسترشد ولدُه فنزل أبو الحَسَن عليّ بْن المستظهر في مركبٍ هُوَ وثلاثة نفر، وانحدروا إلى الحِلّة إلى عند دُبَيْس، فأكرمه وخدمه، وأهمّ ذَلِكَ المسترشد، وطلبه مِن دُبَيْس، فتلطَّف في المدافعة عنه [6] .