قلَّ للإمام أبي الخطّاب مسألةً ... جاءت إليك، وما إلّا سواك لها: [1]
ماذا عَلَى رجلٍ رام الصّلاة، فإذ [2] ... لاحت لناظِرِهِ ذاتُ الْجَمال لَهَا؟
فكتب في الحال:
قُلْ للأديب الَّذِي وافَى بمسألةٍ: ... سَرَّتْ فؤادي لمّا أنْ أَصَخْتُ لها
إنّ الّذي فتنته عَنْ عِبادته ... خريدةٌ ذاتُ حُسْنٍ فانْثَنَى وَلها
إنْ تاب، ثمّ قضى عَنْهُ عبادته ... فرحمةُ الله تَغْشَى مِن عصى ولها [3]
تُوُفّي فِي الثالث والعشرين مِن جُمادي الآخرَة [4] .