أحد الشُّعراء، لَهُ ديوان في مجلد، وعاش بضعًا وثمانين سنة [1] .
روى عَنْهُ: السِّلَفيّ، وغيره.
تفقّه عَلَى إِسْحَاق الشِّيرازيّ، وكان يتردّد ما بين واسط وبغداد.
وحدَّثَ عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن القطّان.
روى عَنْهُ: كثير بْن شماليق ناصر أيضًا.
ومن شِعره:
من عارضَ اللَّه في مشيئته ... فما من الدّين عنده خَبَرُ [2]
لا يقدر النّاس [3] باجتهادهم ... إلّا عَلَى ما جرى به القدر [4]
وعمل فيهم أشعارا [5] .