المقرئ، وعُمَر بْن أَبِي سَعْد، وخلق من الأصبهانيين.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَا أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، أَنَا أَبُو مُطِيعٍ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحُصْرِيُّ: نبا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عَامِرٍ، هُوَ الشَّعْبِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ» ، قِيلَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ حُصَيْنٍ [1] .
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ شيخًا صالحًا مُعَمّرًا، أديبًا، فاضلًا.
291- مُحَمَّد بْن فرج [2] .
أبو عَبْد اللَّه مولى مُحَمَّد بْن يحيى، المعروف بابن الطَّلّاع القُرْطُبيّ، الفقيه المالكيّ، مفتي الأندلس ومُسْنِدها في الحديث.
وُلِد في سلخ ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة [3] .
ذكره ابن بَشْكُوَال [4] فقال: بقيّة الشّيوخ الأكابر في وقته، وزعيم المفتين بحضرته.
روى عَنْ: يونس بْن عَبْد اللَّه القاضي، ومكّيّ بْن أبي طالب، وأبي