أبو القاسم ابن الرُّمَيْليّ [1] ، المقدسيّ الحافظ.
قَالَ السّمعانيّ: أحد الجوّالين في الآفاق. وكان كثير النَّصَب والسَّهَر والتِّعَب، تغرّب، وطلب، وجمع. وكان ثقة، متحرِّيا، ورِعًا، ضابطًا [2] . شرع في «تاريخ بيت المقدس وفضائله» جمع فيه شيئًا وحدَّث باليسير، لأنّه قُتِل قبل الشيخوخة.
سمع بالقدس: مُحَمَّد بْن يحيى بْن سلْوان المازنيّ، وأبا عثمان بْن ورقاء، وعبد العزيز بْن أحمد النَّصِيبيّ.
وبمصر: عَبْد الباقي بْن فارس، وعبد العزيز بْن الحَسَن الضّرّاب.
وبدمشق: أبا القاسم إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الحِنّائيّ، وعليّ بْن الخضر.
وبعسقلان: أحمد بْن الحُسين الشّمّاع.
وبصور: أبا بَكْر الخطيب [3] ، وعبد الرَّحْمَن بْن عليّ الكامليّ.
وبأطْرابُلُس: الحُسين بْن أحمد.
وببغداد: أبا جعفر ابن المسلمة، وعبد الصَّمد بْن المأمون، وطبقتهما.
وسمع بالبصرة، والكوفة، وواسط، وتكريت، والموصل، وآمِد، وميّافارِقين.
سمع منه: هبة اللَّه الشّيرازيّ، وعمر الرّؤاسيّ.