أنشد عثمان قصيدة في الأسد بديعه فَقَالَ له: تفتأ تذكر الأسدَ مَا حَيِيتَ إنّي لأحسِبُك جبانًا، وكان أَبُو زبيد يجالس الوليد بْن عقبة.
[1] بْنُ أَبِي رُهْمِ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدُ وِدّ القُرَشيّ العامريّ، قديم الإسلام، يقال إنه هاجر إلى الحبشة. وقد شهِدَ بدْرًا والمشاهد بعدها. وهو أخو أبي سَلَمة بْن عبد الأسد، وأمّهما بَرَّة بنت عبد المطلب عمّة النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أبي سَبْرَة وبين سَلَمة بْن سلامة بْن وقْش [2] .
قَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: ولا نعلم أحدًا من أهل بدْر رجع إلى مكة فنزلها، غير أبي سَبْرَة فإنّه سكنها بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وولده ينكرون ذلك [3] .
وتوفّي في خلافة عثمان.