السّماع، الصحيحه. ما رأينا شيخًا أورع منه، ولا أشدّ إتقانًا. حصل على حظٍّ وافرٍ من العربيّة، وكان لا يسامح في فَوات كلمة ممّا يُقرأ عليه، ويراجع في المشكلات ويبالغ، رحل إليه العلماء من [1] الأمصار، وكانت ولادته في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وسمع في سنة أربع وأربعمائة، سمّعه أبوه أبو الحسن الكثير، وأملى على الصّحّة. سمعنا منه الكثير. وتُوُفّي في ربيع الأوّل [2] .
وقال إسماعيل بن محمد الحافظ: كان حسن السّيرة، من أهل العلم والفضل، محتاطًا في الأخذ. سمع الكثير. وكان ثقة [3] .