وقيل: إنّ السّلطان سئم منه، واستكثر ما بيده من الأموال والأقطاع، فدسّ هذا عليه [1] ، ولم يبق بعده السّلطان إلّا مدّةً يسيرة [2] .
وهو أوّل مَن بنى المدارس في الإسلام، بنى نِظاميّة بغداد [3] ، ونِظاميّة نَيْسابور، ونِظاميّة طُوس، ونِظاميّة إصبهان [4] .
وقال القاضي ابن خلِّكان [5] إنّ نظام المُلْك دخل على الإمام المقتدي باللَّه، فأذِن له في الجلوس، وقال له: يا حسن، رضِي الله عنك كرِضَى أمير المؤمنين عنك.
وكان النّظام إذا سمع الآذان أمسك عمّا هو فيه حتّى يفرغ المؤذّن [6] .