160- أحمد بن عليّ [1] .
أبو الخطّاب.
يُذكر بكنيته.
161- أحمد بن محمد بن الفضل [2] .
الإمام أبو بكر الفَسَويّ.
تُوُفّي بسَمَرْقَنْد.
ذكره عبد الغافر في تاريخه فقال: الإمام ذو الفنون، دخل نَيْسابور، وحصّل بها العلوم.
قرأ على الإمام زَين الإسلام، يعني القُشَيْريّ، الأُصول. وسمع من أبي بكر الحِيريّ، وأقام بَنْيسابور مدّةً، ثمّ خرج إلى ما وراء النّهر.
وصار من أعيان الأئمّة. وشاع ذِكره، وانتشر علمه.
162- إبراهيم بن عليّ بن يوسف [3] .