سمع: أبا طاهر المخلّص، وأبا أحمد الفَرَضيّ، وأبا الحَسَن بن الصَّلْت المُجْبر، وإسماعيل بن الحَسَن الصَّرْصَريّ، وأبا عمر بن مهديّ، وجماعة.
وأجاز له: نصر بن أحمد بن الخليل المُرجي، وأبو عبد الله بن بطّة [1] ، وأبو الحَسَن محمد بن جعفر التّميميّ.
وكان حسن الأخلاق متواضعًا، ذا هَيْبَة ورُواء [2] .
قال الخطيب [3] : كتبتُ عنه، وكان صدوقًا [4] .
قال أبو سعْد: وسألت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عنه فأثنى عليه وقال: شيخ ثقة [5] .
وسأله الخطيب عن مولده فقال: في صفر سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة [6] .
روى عنه: أبو الفضل محمد بن المهتديّ باللَّه، وعليّ بن طِراد الزَّيْنبيّ، وإسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنديّ، والزاهد يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو منصور موهوب الجواليقيّ [7] ، والإمام أبو الحَسَن عليّ بن الزّاغونيَّ [8] ، وأخوه أبو بكر محمد، ومحمد بن طاهر المقدسيّ، والحافظ عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو القاسم سعيد بن البنّاء، وأبو الفضل محمد بن ناصر، ونصر بن نصر العُكْبريّ، وخلْق كثير.
وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة، والله أعلم، أبو المعالي بن اللّحاس.