وروى عنه من شعره: أبو القاسم النّسيب، وأبو المفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ.

وقال ابن ماكولا: [1] لم أدرك بالشام أشعر منه.

وقال النّسيب: مولده بدمشق في سنة 394. وورد أنّ أباه كان من أمراء العرب. وقد مدح في شِعره ملوكًا وأكابر، وتُوُفّي بحلب في شعبان [2] .

ومن شِعره:

طالما قلتُ للمُسائل عنهْم ... واعتِمَادي هدايةُ الضُّلّال

إنّ تُرِد عِلْمَ حالهم عن يقين ... فالْقَهُمْ في مَكارمٍ أو نزال

تلْقَ بِيضَ الأَعْراضِ [3] سُوَد مُثار النَّقْعِ ... خُضْرَ الأكنافِ حُمْرَ النِّضَالِ

[4] وله:

أسُكانَ نُعمان الأراك تَيَقَّنُوا ... بأنكم في ربع قلبي سُكّانُ

ودُوموا على حفْظ الوداد فطَال ما ... منينا [5] بأقوام إذا استحفظوا [6] خانوا

سلوا الليل عنّي قد تناءت دياركم ... هل اكتحلت بالنّوم لي فيه أجفان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015