سُفيان طلّقها في آخر الأمر، فاستقرضت من عُمَر من بيت المال أربعة آلاف دِرْهَم، فخرجت إلى بلاد كلب فاشترت وباعت. وأتت ابنَها معاوية وهو أميرٌ على الشام لعمر فَقَالَتْ: أي بُنَيّ إنّه عمر وإنّما يعمل الله [1] .

ولها شعْر جيّدٌ [2] .

(واقد بْن عبد الله)

[3] بْن عبد مَنَاف بْن عزيز الحنظليّ اليربوعيّ حليف بني عدِيّ، من السّابقين الأوَّلِين.

أسلم قبل دار الأرقم، وشهد بدْرًا والمشاهد كلها، وآخى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبين بِشْر بْن البراء بْن مَعْرُور، وكان واقد في سَرِيَّةِ عبد الله بْن جحش إلى نخلة فقتل واقد عمرو بْن الحَضْرَميّ، فكانا أول قاتل ومقتولٍ في الإسلام. وتُوُفيّ واقد في خلافة عُمَر [4] .

(أَبُو خِراش الهُذَليّ الشاعر)

[5] اسمه خُوَيْلِد بْن مُرَّة، من بني قرد بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015