فَصَكَكْتُهُ [1] فَمَاتَ فِي يَدَيْ مَكَانِهِ، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ، وَكَانَ شَعْرُهُ قَدْ غَطَّى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ.

(غَيْلان بْن سَلَمَةَ الثقفي)

[2] له صُحبة ورواية، وهو الَّذِي أسلم وتحته عَشْرُ نِسْوة [3] .

وكان شاعرًا محسنًا.

وفَدّ قبل الإسلام على كِسْرى فسأله أن يبني له حصنًا بالطائف [4] .

أسلم زمن الفتح.

روى عنه ابنه عُرْوَة، وبِشْر بْن عاصم.

(مَعْمَر بْن الحارث)

[5] بْن مَعْمَر بْن حبيب بْن وهْب الجُمَحِيّ، أخو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015