كان أحد الحفاظ الرحّالة.
نزل إصبهان فِي الآخر. وحدَّث عن: عبد الغافر الفارسي، وأبي عُثْمَان الصابوني، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه الدّقّاق فأكثر، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخلّال، ومحمد بْن أَبِي الرجاء الصّائغ.
قال السِّلَفيّ: سَأَلت الحَوْزي [1] عن: أَبِي مُسْلِم اللَّيْثيّ فقال: قدِم علينا فِي [2] سنة تسعٍ وخمسين وقال: كتبتُ وكُتب لي عشْرُ رواحل.
وقد سَأَلت عَنْهُ ابن الخاضبة [3] فأثنى عليه وقال: كان له أنسٌ بالصّحيح.
وأبو طاهر بركة بْن حسّان [4] يقول: ناظرتُ أَبَا الْحَسَن المَغازليّ [5] فِي التفضيل بين مالك والشافعي، ففضّلت الشافعي [6] ، وفضَّلَ مالكًا [7] ، وكان مالكيا، وأنا شافعي [8] فاحتكمنا إِلَى أَبِي مُسْلِم اللَّيْثي، ففضّل الشافعي، فغضب المَغَازِليّ وقال: لعلّك على مذهبه؟
فقال: نَحْنُ أصحاب الحديث، الناس على مذاهبنا، ولسنا على مذهب