أمّ الكِرام، المجاورة بمكة.

كَانَتْ كاتبة فاضلة عالمة.

سمعت من: محمد بن مكّي الكُشْمِيهَنيّ [1] ، وزاهر بْن أَحْمَد السَّرْخسيّ، وعبد اللَّه بْن يوسف بْن بامُوَيْه.

وكانت تضبط كتابها [2] ، وَإِذَا حدَّثَت قابَلتْ بنسختها. ولها فهم ومعرفة.

حدَّثت «بالصحيح» ، وكانت بِكْرًا لم تتزوَّج. وطال عمرها. وأقامت بمكّة دهرًا.

وحمل عَنْهَا خلْقٌ من المغاربة والمجاورين، وعلا إسنادها.

روى عَنْهَا: أبو بَكْر الخطيب [3] ، وأبو الغنائم أُبَيّ النَّرْسيّ [4] ، وأبو طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبيّ، ومحمد بْن بركات السَّعِيديّ، وعليّ بْن الحسين الفرّاء، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن صدقة بْن الغزّال، وأبو القاسم عليّ بْن إِبْرَاهِيم النّسيب، وأبو المظفّر السَّمعاني.

قال أُبَيّ: أَخرجَت إِلَيَّ النسخة، فقعدتُ بحذائها، وكتبتُ سبع [5] أوراق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015