إذا رَجَعَ الحكيم [1] إلى حجاه ... تهاون بالمذاهب [2] وازْدَرَاها [3]

ومنه فيما أنشدنا أبو عليّ بْن الخلّال: أَنَا جعفر، أنا السِّلَفيّ: أنشدنا أبو زكريّا التّبريزيّ، وعبد الوارث بن محمد الأسديّ لقِيُتُه بأَبْهَر قالا: أنشدنا أبو العلاء المعرّيّ بالمعرّة لنفسه، قال:

ضَحِكْنا وكان الضِّحكُ مِنّا سَفَاهةً ... وحُقّ لسُكّان البسيطةِ أن يبكوا

تُحَطِّمُنا الأيّامُ حتّى كأنّنا ... زُجَاجٌ، ولكن لَا يُعَادُ له سَبْكُ [4]

ومنه:

هَفَتِ الحنيفةُ والنصارى ما اهتَدَتْ ... ويهودُ حارتْ والمجوسُ مضَلَّلّة

اثنانِ أهلُ الأرضِ: ذو عقلٍ بلا ... دينٍ، وآخرَ ديِّنٌ لَا عَقْلَ لَهْ [5]

ومنه:

قلتم لنا خالقٌ قديمٌ ... صدقتُمُ، هكذا [6] نقول

زعمتموهُ بلا زمانٍ ... ولا مكانٍ، ألا فقولوا

هذا كلامٌ له خَبِيءٌ ... معناه ليست لكم عقول [7]

ومنه:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015