وحَدّثَنِي أحْمَد بْن الْحَسَن بْن خَيْرُون قَالَ: كان عندي كتاب «المُدبّج» للدّارَقُطْنيّ، وفي بعضه سماع أبي الفتح الرّزاز، فاستعار الكتاب مِنِي ثُمّ ردّه عليّ وقد سمَّع لنفسِه في ما ليس هو سماعه.
تُوُفّي في صَفَر.
275- عليّ بن أَحْمَد بن عليّ بن سلَّك الفاليّ [1] .
أبو الحسن المؤدّب. وقال بليدة قريبة من إيذَج [2] .
أقام بالبصرة، وسمع، القاضي أبا عمر الهاشميّ، وأحمد بن خربان النهاونديّ، وشيوخ ذلك الوقت.
ثم استوطن بغداد.
قال الخطيب [3] : كتبت عنه، وكان ثقة.
مات في ذي القعدة.
قلت: روى عن ابن خربان كتاب «المحدّث الفاصل» للرّامَهُرمُزيّ.
رواه عنه: الجلال بن عبد الجبّار الصيريّ.
ومن شعره:
تصدَّرَ للتدريس كُلُّ مُهوَّسِ ... بَليدٍ تَسَمّى بالفَقِيهِ المُدرِّسِ
فَحَقُّ لَأهلِ العلْمِ أن يتمثَّلوا ... ببيتٍ قديمٍ شَاعَ في كُلِّ مجلِسِ
لقد هَزَلَتْ حتّى بدا من هُزَالِها ... كُلاها، وحتّى استامها [4] كُل مُفْلِسِ