ورجع إلى الأندلس في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
وحدَّث «بصحيح مسلم» في نحو جمعة بقُرْطُبة.
وتُوُفّي في رجب سنة ستٍّ وثلاثين رحمه الله.
روى عنه: أبو جعفر الهَوْزَنيّ.
166- عَبْد الله بْن محمد بْن أحمد [1] .
أبو القاسم العطّار المقرئ.
سمع: أبا محمد بن حيّان أبو الشّيخ، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيَّ الحداد، وَأَبُو الْقَاسِمِ الهذلي.
وقد قرأ على: أبي بكر عبد الله بن محمد القباب، وغيره.
ذكره ابن نُقْطَة، فَقَالَ: ذكره يَحْيَى بْنُ منده فقال، أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن شيذة، بمعجمتين.
ثمّ قال: كان إمامًا في القراءات، عالمًا بالرّوايات، ثقة أمينًا صدوقًا ورِعًا، صاحب سُنَّة. حدَّث عنه عمّي عبد الرحمن في آخرين.
167- عبد الرحمن بن أحمد بن عمر [2] .
أبو سعْد الأصبهاني الصّفّار، أخو الفقيه أبي سهل.
سمع: أبا القاسم الطَّبَرانيّ.
وعنه: الحدّاد، ومحمد بن الحسن العَلَويّ الرّسّيّ شيخ لأبي موسى المَرِينيّ.
وروى أيضًا عن: أحمد بن بُنْدَار الشّعّار، وغيره.
وتُوُفّي ليلة عَرَفَة.
168- عبد العزيز بن عبد الرّزّاق [3] .
أبو الحسين، صاحب التّبريزيّ.