وقال: والله لو بُذلت لي الدُّنيا على ذلك ما فعلت ولا استجزت الكذِب، فإنّي لم أجمَعْه له خاصّة.

تُوُفّي بالمَرِيّة.

وكان مقدَّمًا في علم اللِّسان أجمعه، مسلَّمةً له اللُّغة.

ومات في أحد الْجُمَادَين [1] .

- حرف الحاء-

161- الحسين بن عليّ بن محمد بن جعفر [2] .

أبو عبد الله الصَّيْمَرِيّ [3] .

سكن بغداد في صِبَاه، وتفقّه لأبي حنيفة، وبرع في المذهب.

وسمع من: المفيد، وأبي الفضل الزُّهْريّ، وأبي بكر بن شاذان، وأبي حفص بن شاهين، وجماعة.

روى عنه: الخطيب، وقال [4] : كان صدوقًا وافر العقل. قال لي: سمعتُ من الدَّارَقُطْنيّ أجزاء من سُنَنِه، فقُرئ عليه حديث فُورَك [5] السّعديّ، عن جعفر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015