أبو عليّ السَّنْجيّ [1] ، الإمام الفقيه.
تُوُفّي بمَرْو في ربيع الأوّل. كذا سمّاه وورّخه أَبُو عليّ محمد بن الفضل ابن جُهَانْدار.
وسمّاه ابن خَلَّكان [2] : الحسين بن شُعيب بن محمد، وقال: أخذ الفقه بخُراسان عن أبي بكر القفّال المَرْوَزِيّ، هو والقاضي حسين، والإمام أبو محمد الْجُوَينيّ.
وصنَّف «شرح الفُروع» [3] لأبي بكر بن الحدّاد المصريّ فجاء نهايةً في الحُسْن، وصنَّف كتاب «المجموع» [4] .
وهو أول من جمع بين طريقتي خُرَاسان والعراق.
44- حمّاد بن عمّار بن هاشم [5] .
أبو محمد القُرْطُبيّ الزّاهد.
روى عن: أبي عيسى اللّيْثيّ.
ورحل فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد بالقيروان، وعن أبي القاسم الجوهريّ بمصر.
وكان رجلًا صالحًا زاهدًا ورِعًا، شُهِر بإجابة الدّعوة. كان الخلْق يقصدونه ويتبرّكون به ويسألونه الدّعاء.
دعاه الأمير عليّ بن حَمُّود إلى قضاء قُرْطُبة، فصرف الرّسول وانتهره، وخرج إلى طُلَيْطُلة فاستوطنها.
وعُمّر ونيّف على مائة عام.
حدَّث عنه: حاتم بن محمد، وجماعة من علماء الأندلس.
قال ابن حيّان: تُوُفّي في ربيع الأوّل.