أخذ اللُّغة والعربيّة عن الْجَوْهَريّ، وله ردٌّ على الزَّجّاجيّ فيما استدركه على ابن السِّكِّيت في «إصلاح المنطق» [1] .
وكان زاهدًا ورِعًا فاضلًا.
وعنه أخذ اللُّغة أبو الحسن الواحدي المفسّر.
وسمع الكثير من: أبي عَمْرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وبِشْر بن أحمد الإسْفَرائينيّ، وجماعة.
وولد في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
روى عنه جماعة.
وتُوُفّي في ذي القعدة [2] .
ومن شِعره:
ألا يا ريم أخبرني [3] ... عن التُّفّاح مَن عَضَّه
وحدَّث- بأبي- عن حُسنك ... البِكْر مَن افْتَضّه
وختْم الله بالورد ... على خدّك مَن فَضَّه
لقد أثَّرت العَضّةُ ... في وجنتك الغَضَّة
كما يُكتبُ بالعنبرِ ... في جامٍ من الفِضَّة [4]
ومن شِعره:
وشادنٍ نادمتُ في مجلسٍ ... قد مُطِرَت راحًا أباريقُه
طلبتُ وَرْدًا، فأبي خدّه ... ورمت راحا، فأبي ريقه [5]