فيها غدر الأكراد بسُرْخَاب بن محمد بن عنّاز [1] وحملوه إلى إبراهيم ينال، فقلعَ عينيه [2] .
وفيها ظفروا [3] بأصفر التّغلبيّ [4] الّذي خرج برأس عَيْن وتَبِعَه خلْق، وكان قد أوغل في بلاد الرّوم، فسُلِّم إلى ابن مروان فَسَدَّ عليه برجًا من أبراج آمد [5] .
وكان القحط بالموصل حتّى أكلوا الميتة. وصُلِّيَ يَوْمَ الجمعة بها على أربعمائة جنازة [6] . وعُدَّ مَن هلكَ يومئذٍ من أهل الذّمّة، فكانوا مائة وعشرين نفسا [7] .