وفي أوائلها وجه أَبُو عبيدة بْن الجراح عياض بْن غنم الفهري إلى الجزيرة، فوافق أبا موسى قد قدم من البصرة، فمضيا فافتتحا حَرَّان ونصيبين وطائفة من الجزيرة عَنْوةً، وقيل صُلْحًا [1] .
وفيها سار عياض بْن غنم إلى الموصل فافتتحها ونواحيها عَنْوةً [2] .
وفيها بنى سعد جامع الكوفة [3] .