الأصبهاني، وفارس بن أحمد.

وسمع من جماعة منهم: محمد بن أحمد الحُنْدُريّ [1] .

روى عنه الخِلَعيّ كثيرًا.

- حرف الجيم-

259- جعفر بن محمد بن الحسين [2] .

أبو محمد الأَبْهَريّ [3] ، ثمّ الهَمَذانيّ الزّاهد.

قال شِيرُوَيْه: وحيد عصره في عِلم المعرفة والطّريقة، والزّهد في الدّنيا.

حَسَن الكلام في المعرفة، بعيد الإشارة، مراعيا لشرائط المذهب، دقيق النَّظر في علوم الحقائق.

روى عن: صالح بن أحمد، وجبريل، وابن بشّار، وعليّ بن الحسن بن الرّبيع، الهمذانيين، وعلي بن أحمد بن صالح القزويني، ومحمد بن إسحاق بن كيسان القزويني، ومحمد بن أحمد المفيد الجرجرائي، ومحمد بن المظفر الحافظ.

رحل وطوف.

ثنا عنه: محمد بن عثمان، وأحمد بن طاهر القومساني، وأحمد بن عمر، وعبدوس، ونجيد [4] بن منصور خادمه، وعامة المشايخ بهمذان.

وكان ثقة، صدوقا، عارفا، له شأن وخطر، وآيات وكرامات ظاهرة [5] .

وصنف أبو سعيد بن زكريا كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015