الإمام أبو الحسين الحنفيّ، الفقيه البغداديّ المشهور بالقُدُورِيّ [1] .
قال الخطيب [2] : لم يحدِّث إلّا بشيءٍ يسير. كتب عنه، وكان صدوقًا [3] .
وانتهت إليه بالعراق رئاسة أصحاب أبي حنيفة رحمه الله، وعظُمَ قدره، وارتفع جاهه. وكان حَسَن العبارة في النَّظَر، جريء اللّسان، مُدِيمًا للتّلاوة.
قلت: روى عن: عُبَيْد الله بن محمد الحَوْشبيّ [4] صاحب ابن المجدّر، ومحمد بن عليّ بن سُوَيْد المؤدِّب.
روى عنه: الخطيب، وقاضي القضاة أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن علي الدامغاني [5] .
وصنّف «المختصر» المشهور في مذهبه [6] .
وكان يناظر الشيخ أبا حامد الأسفرائينيّ.
ولد سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة [7] .