كان أوحد زمانه في علم القرآن، وله كتاب «العرائس في قصص الأنبياء» [1] .
قال السَّمَعانيّ [2] : يقال له الثَّعْلبيّ والثَّعالبيّ، وهو لقبٌ لا نَسَب.
روى عن: أبي طاهر محمد بن الفضل بن خُزَيْمة، وأبي محمد المَخْلَديّ [3] ، وأبي بكر بن هانئ، وأبي محمد بن الرّوميّ، والخفّاف [4] ، وأبي بكر بن مهران المقرئ، وجماعة.
وكان واعظا حافظا عالما، بارعا في العربية، موثقا.
أخذ عنه: أبو الحسن الواحدي.
وقد جاء عن أبي القاسم القُشَيْريّ قال: رأيت ربّ العزَّة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه، فكان في أثناه ذلك أن قال الرّبُّ جلَّ اسمه: أقبلَ الرّجل الصّالح. فالتفتّ فإذا أحمد الثّعلبيّ مقبل [5] .
قال عبد الغافر بن إسماعيل [6] : تُوُفّي في المحرّم. ثمّ ذكر المنام [7] .