أبو العبّاس الْمَصْرِيّ الخشّاب المعدّل.
حدَّث عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي مطر الإسكندريّ، ومحمد بْن الصَّمُوت، ومحمد بْن أحمد بْن عَبْد العزيز بْن أبي الأَصْبغ، وأحمد بن سلمة بن الضّحّاك، وجماعة.
روى عنه: محمد بْن عليّ الصُّوريّ، وخَلَف بْن أحمد الحُوفيّ، وعليّ بْن الحَسَن الخِلَعيّ، وآخرون.
وثقه ابن ماكولا [1] .
وقال الحبّال: كَانَ ثقة، لا يجوز عليه تدليس. حضرت جنازته، وتوفّي في حادي عشر ذي القعدة.
قلتُ: حديثه في «الخِلَعيّات» .
63- نصر بْن عليّ البغداديّ الطّحّان [2] .
عُرِف بابن عَلالة.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. كتبنا عَنْهُ، عَنْ النّجّاد.
64- نصر بْن ناصر الدّولة سُبُكْتكين [3] .
الأمير أبو المظفَّر، أخو السّلطان محمود.
قدم نيسابور واليا سنة تسعين وثلاثمائة.
وصَحِب الأئّمة.
وسمع مِن: أَبِي عَبْد الله الحاكم، وغيره.
وبني [4] المدرسة السَّعيديّة، ووقفَ عليها الأوقاف، وعاد إلى غَزْنَة وبها تُوُفّي في رجب. وكان مشكور الولاية.