[ازدياد تعدّيات العيّارين]

وكثُرت العَمْلات والكَبْسات، وزاد الأمر، وفُتحت الدّكاكين، وعمّ البلاء [1] .

[تقليد ابن ماكولا قضاء القُضاة]

وفي ذي الحجّة قُلد قضاء القُضاة أبو عَبْد الله الحسين بْن ماكولا [2] .

[اعتذار الشيعة عَنْ سُفَهائهم]

ثمّ أُقيمت الجمعة في جامع براثا بعد أشهُر، واعتذر رؤساء الشّيعة عَنْ سُفهائهم إلى الخليفة، وعُملت للخطيب نسخة يعتمدها، وأعفاهم الخطيب مِن دقّ المنبر بعقِب سيفه. فإنّ الشّيعة تُنكر ذَلِكَ، وهو منكر [3] .

[مقتل جماعة مِن العيّارين]

وفي ذي الحجّة ورد أبو يَعْلَى المَوْصِليّ وجماعة مِن العَيّارين كانوا بأوانًا [4] وعُكْبَرَا، فقتلوا خمسة مِن الرّجّالة وأصحاب المصالح، وظهروا مِن الغد بالكَرْخ في أيديهم السّيوف، وأظهروا أنّ كمال الدّولة أبا سنان بعثهم لحفِظ البلد وخدمة السّلطان، فثار بهم أهل الكَرْخ وظفروا بهم فصُلبوا [5] .

[مقتل صالح بْن مرداس صاحب حلب]

وفيها جهّز صاحب مصر جيشًا لقتال صالح بْن مرداس صاحب حلب، وكان مقدَّم الجيش نوشتكين [6] الدزْبَرِيّ [7] ، وكانت الوقعة عَلَى نهر الأُرْدنّ، فقُتل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015