أوقات الصّلوات الثّلاثة. وعلى ذَلِكَ جرت الحال في أيّام عَضُد الدّولة وصمصامها وشرفها وبهائها. فثقُل هذا الفِعْل عَلَى القادر باللَّه وأرسل إِليْهِ يكلّمه.
فاحتجّ جلالُ الدّولة بما فعله سلطان الدّولة، فقيل: كَانَ ذَلِكَ عَلَى غير أصل ولا إذنٍ، ولم تجر العادة بمماثلة الخليفة في هذا الأمر.
وتردّد الأمرُ إلى أن قطع الملك ضرب الطّبل بالواحدة. فأذن الخليفة في ضرب الطَّبْلِ في أوقات الصّلوات الخمس [1] .
وكان في هذه السنة بَرَدٌ وجليد شديد بالعراق حتّى جمدَ الخلُّ وأبوال الدّوابّ [2] .
ولم يحجّ أحد من بغداد [3] .