وفيها زحف المأمون قاسم بْن محمود الإدريسي في الجيوش، وحارب ابن أخيه يحيى بْن عليّ، فهُزم يحيى واستولى المأمون عَلَى قُرْطبَة. ثمّ اضطّرب أمره بعد شهور [1] .
وجَرَت للمأمون أمور ذُكرت في ترجمته سنة إحدى وثلاثين.