أبو عَبْد الله، شيخ الكرَّاميّة، وعالمهم في وقته بخُراسان.

وهو الّذي ناظر الإمام أبا بَكْر بْن فُوَرك، بحضرة السّلطان محمود بْن سُبُكْتكين. وليس للكرّاميّة مثلهُ في معرفة الكلام والنَّظَر، فهو في زمانه رأس طائفته وأخْبَرهم وأخبثهم، كما أن القاضي عَبْد الجبّار في هذا العصر: رأس المعتزلة، وأبا إِسْحَاق الإسفرايينيّ: رأس الأشعريّة، والشيخ المفيد: رأس الرّافضة، وأبا الحَسَن الحمّاميّ: رأس القرّاء، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ: رأس الصُّوفيّة، وأبا عُمَر بْن درّاج، رأس الشُّعَراء، والسَّلطان محمود: رأس الملوك، والحافظ عَبْد الغنيّ الأزْديّ: رأس المحدّثين، وابن هلال: رأس المجوّدين [1] .

396- محمد بْن يحيى بْن سُرَاقَة [2] .

أبو الحَسَن العامريّ البصْريّ، الفقيه الشّافعيّ الفَرَضيّ المحدَّث.

صاحب التّصانيف في الفقه والفرائض «وأسماء الضّعفاء والمجروحين» .

أقام بآمد مدّة، وكان حيا سنة أربعمائة.

أخذ عَنْ أَبِي الفتح كتابه في «الضّعفاء» ، ثمّ نقّحه، وراجع فيه الدارقطني.

ورحل في الحديث.

وروى عَنْهُ: ابن داسة، وابن عبّاد، والهجيميّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015