وولد سنة ثلاثين وثلاثمائة.
تُوُفّي بالبطائح.
338- محمد بْن محمد بْن مَحْمِش بن عليّ بْن دَاوُد [1] .
الفقيه أبو طاهر الزّياديّ، الأديب الفقيه الشّافعيّ.
كَانَ يسكن ميدان زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن من نَيْسابور، فَنُسبَ إليه. وكان أَبُوهُ من أعيان العُبّاد.
وُلِد أبو طاهر سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
وسمع سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وبعدها، من: أَبِي حامد بْن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وعبد الله بْن يعقوب الكَرْمانيّ، والعبّاس بْن قوهيار، ومحمد بْن الحَسَن المحمّداباذيّ، وأبي عثمان عَمْرو بْن عَبْد الله البصْريّ، وأبي عليّ المَيْدانيّ، وحاجب بْن أحمد الطُّوسيّ، وعليّ بْن حمشاذ، ومحمد بْن يعقوب الأصمّ، وأبي عَبْد الله محمد بْن عَبْد الله الصَّفّار.
وأدرك أبا حامد بْن الشّرْقيّ، ولم يسمع منه.
وكان إمام أصحاب الحديث بنَيْسابور، وفقيههم ومُفْتيهم بلا مدافعة.
وكان متبحّرًا في علم الشّروط، قد صنَّف كتابًا فيه، وله معرفة قويّة بالعربيّة.
قَالَ عَبْد الغافر بْن إسماعيل: بقي يُمْلي نحو ثلاث سِنين، ولولا ما اختصّ بِهِ من الإقتار وحِرْفة أهل العلم لما تقدَّم عَليْهِ أحدٌ من أصحابه. أَخْبَرَنَا عَنْهُ: الإمام جدّي، وأبو سعد بْن رامش، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبو بَكْر بْن يحيى المُزَكّيّ، وعليّ بْن أحمد الواحديّ، وأحمد بن خلف، وأبو صالح