فِي الفقه، وصار أوْحَدَ عصره، حتى لم يبق بخُراسَان قاضٍ حنفيّ إلا وهو ينتمي إِلَيْهِ.

قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الحليمي: لقد بارك اللَّه فِي عِلْم الفقه بأبي الهَيْثَم، فليس بما وراء النهر أحدٌ يرجع إلى النّظر والْجَدل إلا أصحابه.

قلت: رَوَى عَنْهُ الحاكم حديثًا فِي تاريخه.

عيّاش [1] بْن الْحَسَن الخزري [2] . عَنْ أَبِي بَكْر بْن زياد النيسابوري، وابْن الأنباري، والمحاملي.

روى عنه الدار قطنى، وهو أكبر منه، وَأَبُو بَكْر بْن بشران، وعَبْد الكريم بْن المَحَامِلي.

وثّقه الخطيب.

مَهْدِيّ بْن مُحَمَّد [3] ، أَبُو سَلَمَة القُشَيْرِي النيسابُوري الصّيْدَلانِي.

عَنْ أَبِي حامد بْن الشرفي الحافظ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن دلوَيْه، وأَبِي حامد بْن بلال.

وقدم بغداد، فحدّث بها قبل سنة تسعين.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وهبة اللَّه اللالكائي.

قَالَ الخطيب: رواياته مستقيمة.

زيد بْن رفاعة [4] ، أَبُو الخير.

رَوَى بخُراسَان عَنِ ابن دُرَيْد، وابْن الْأنباري كُتُبَ اللّغة، وروى لهم عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن كامل الجحدري [5] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015