مُحَمَّد بْن مكّي بْن زَرَّاع [1] بْن هارون، أَبُو الهيثم الكُشْمِيهَني [2] المَرْوَزِي.

حدّث بصحيح الْبُخَارِيّ غير مرّة عن محمد بن يوسف الفَرَبْرِي، وحدث عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يزيد المَرْوَزِي الدّاعوني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عاصم، وإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصّفّار، وغيرهم.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو عثمان سَعِيد بْن مُحَمَّد البحيري، وَأَبُو الخير مُحَمَّد بْن أَبِي عمران الصّفّار، وَأَبُو سهل مُحَمَّد بْن أحْمَد الحفصي، وكريمة المَرْوَزِية وآخرون [3] .

ولا أعلمه إلا من الثّقات.

قَالَ أَبُو بَكْر بن السَّمْعاني: تُوُفِّي فِي يوم عَرَفَة سنة تسعٍ وثمانين.

مُحَمَّد بْن النُّعْمَان بْن مُحَمَّد [4] بْن منصور، أَبُو عَبْد اللَّه المغربي الفقيه، قاضي ديار مصر، وابن قاضيها، وأخوه قاضيها لبني عُبَيْد.

قَالَ ابن زُولاق [5] : لم نُشاهِد بمصر لقاضٍ من الرئاسة ما شاهدناه لمحمد بْن النُّعْمَان، ولا بلغنا ذَلِكَ عَنْ قاضٍ بالعراق، قَالَ: ووافق ذَلِكَ استحقاقًا لِما فِيهِ من العِلْم والصيانة والتحفُّظ والهَيْبَة وإقامة الحقّ.

قلت: وكان عَلَى دين بني عُبَيْد، مظهرا للرّفض، مبطنا لأمور، نسأل الله العفو.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015