وقائل قال لي: لا بدّ من فرج ... فقلت واغتظت كم لا بد من فرج؟ [1]

فَقَالَ لي [2] : بعد حين. قلت: وا عجبا ... من يَضْمَنُ العُمْرَ لي يا بارد الحُجَج

وله:

غُصْنُ بانٍ وفي اليد منه ... غُصْنٌ فِيهِ لؤلؤ منظومُ

فتحيّرت بين غصنين فِي ذا ... قمرٌ طالعٌ وفي ذا نجومُ

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ [3] بْنِ نصر [4] بن ورقاء [5] ، أبو بكر الأودنى [6] وأودن قرية من قري بُخَارَى. قيّده ابن السمعاني بضم الهمزة، وابْن ماكولا ومن تبعه على فتحها.

كَانَ إمام الشافعية فِي زمانه بما وراء النهر، وهو من أصحاب الوجوه.

وقَالَ الحاكم: هذا من أزهد الفقهاء وأورعهم وأعبدهم وأبكاهم عَلَى تقصيره، وأشدهم تواضعًا وإنابة.

قلت: رَوَى عَنِ الهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وعَبْد المؤمن بْن النَّسَفي، ومُحَمَّد بْن صابر الْبُخَارِيّ.

رَوَى عَنْهُ الحاكم، وَأَبُو عَبْد اللَّه الحليمي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن غُنْجار، وجعفر المُسْتَغْفِري، وتُوُفِّي ببُخَارَى فِي شهر ربيع الآخر.

ومن غرائب وجوهه أنّ الرِّبا حرام فِي كل شيء، فلا يجوز بيع مالٍ بجنسه مُطْلَقًا. ومن شيوخه ببُخَارَى يعقوب بْن يوسف القاسمي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015