وَحَتفي كامِنُ في مُقْلَتَيهِ ... كُمُونَ المَوْتِ في حَدّ السّهامِ [1]

وله:

بنفسي من رَدَّ التّحِيّة ضاحكًا ... فجدّدَ بعد اليأس في الوَصْلِ مَطْمَعي

وحَالَتْ دُمُوعُ العينِ بيني وبينه ... كأَنَّ دموعَ العَيْن تَعْشَقُهُ معى [2]

وله:

ولا وَصْلَ إلّا أنْ أَرْوح ملججًا ... على أخضر من فوق أدْهم مُزْبدِ [3]

شَوائل أَذْنابٍ يُخَيل أَنَّها ... عَقَارِبُ دَبَّتْ فوق صَرْح مُمَرَّد [4]

الحسن بن علي بن عمر [5] الحلبي، أبو محمد بن كَوْجَك العَبْسي الأديب.

روى عن: الغضائري، وعبد الرحمن بن أخي الإمام، ومحمد بن جعفر المَنْبجِي.

وعنه: تمّام وعبد الوهاب الميداني، ومكّي بن الغمْر، وآخرون.

الحسن بن محمود بن أَحْمَد [6] بن محمود، أبو القاسم الرّبعي الدّمشقيّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015