ثم دخل مصر فجالس بنان [1] الحمال [2] الزّاهد، وسمع من الحسين بن محمد بن داود، وقرأ على قُرّائها، ودخل العراق فقرأ بها القراءات، وصحب أبا عمرو الزّاهد، وقدِم الأندلس، فأكرمه المستنصِر.

وكان فيه صلابةٌ في السنة وإنكارُ على المُبْتَدِعَة. وكان يُقرئ القرآن.

تُوُفّي في ربيع الآخر، عن ثِنْتَين وثمانين سنة.

الزبير بن عبيد الله [3] بن موسى، أبو يَعْلَى التُّوزي البغدادي، نزيل نَيْسَابُور.

وسمع البَغَوِي، وابن صاعد، وطائفة، ورحل، وحصّل، وتعاني التجارة.

وتُوُفّي بالمَوْصِل سنة سبعين. رحمه الله.

عبد الله بن أحمد بن جعفر [4] بن أحمد بن زياد بن مهران، أبو محمد الشَّيْبَاني.

سمع: السّرّاج، وابن خُزَيْمَة.

تُوُفّي في جُمادى الآخرة بنَيْسَابور، وقيل مات سنة إحدى وسبعين.

عبد الله بن أحمد بن الصدّيق [5] المَرْوَزي.

سمع حديثًا من محمد بن إبراهيم البوسنجي، وسمع ممّن بعده.

وروى عنه: أبو بكر البَرْقاني، ومحمد بن عبيد الله الحنّائي، وجماعة.

من أبناء التّسعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015