وكان يُنْقَمُ عليه هَزْلُه المقذع، وببسطه في الأحكام والارتشاء، وكان أبو طاهر الذّهْلي لا ينفّذ له حُكْمًا.
عبد الله بن إبراهيم بن أيّوب [1] بن مَاسِي، أبو محمد البغدادي البزّاز.
سمع: أبا مسلم الكَجّي، وأبا شعيب الحرّاني، وخَلَف بن عمرو العُكْبَرِي، ويوسف القاضي، وأحمد بن أبي عَوْفٍ الْبُزُوري، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسين بن رزقَوَيْهِ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، والبَرْقَاني، وإبراهيم [2] بن عمر الْبَرْمَكِيُّ الفقيه، وآخروه.
ووُلد سنة أربعٍ وسبعين ومائتين.
قال الخطيب [3] : كان ثقة ثَبتًا، سألت البَرْقَاني: أيّما أحبّ إليك، ابن مالك القَطِيعي، أو ابن مَاسِي؟ فقال: ليس هذا مما يُسأل عنه، ابن ماسي ثقة ثبت لم يتكلّم فيه.
قلت: ابن ماسي في رجب، وله خمسٌ وتسعون سنة.
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن جعْفَر [4] بْن حبّان، أبو محمد الأصبهاني الحافظ، أبو الشيخ صاحب التصانيف.
وُلد سنة أربعٍ وسبعين ومائتين.
وسمع في صِغره: جدّه لأُمَّه محمود بن الفرج الزّاهد، وإبراهيم بن