ذكره أبو إسحاق في «طبقات الفقهاء» [1] فقال فيه: رأس المعتزلة.

وكناه: أبا عبد الله.

قال الخطيب [2] : له تصانيف كثيرة في الاعتزال. قال لي أبو عبد الله الصّيْمَرِي: كان مقدّمًا في الفقه والكلام مع كثرة أماليه فيهما وتدريسه لهما.

قال: وتُوُفّي في ذي الحجّة. وحدّثني التَّنُوخيّ أنّه وُلدِ سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاثمائة. قيل: وصلّى عليه أبو علي الفارسي النّحّوي.

الحسين بن كَهْمَس [3] ، أبو علي الجوهري المصري المعدّل.

سمع أبا العلاء الكوفي، وتُوُفّي في شعبان.

الحسين بن محمد بن علي [4] أبو سعيد الأصبهاني الزّعفراني.

كان- فيما ذكر أبو نُعَيم- بندار البلد في كثرة الأصول والحديث، صاحب معرفة وإتقان، صنّف المُسْنَد والتّفسير والشيوخ، وله من المصنّفات شيء كثير.

سمع: أبا القاسم [5] البَغَوِي، ويحيى بن صاعد، والحسين بن علي بن زيد.

وعنه: أبو بكر بن أبي علي، وأبو نُعَيم، وأهل أصبهان.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ إِجَازَةً، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بن محمد، ثنا الحسين بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015