وقال: «ما من قبيح إلّا وأقبح منه صُوفيٌّ شحيح» [1] .
وقال: «التّصَوُّف ينفي عن صاحبه البُخْل. وكتب الحديث ينفي عن صاحبه الجهْل، فإذا اجتمعا في شخص فناهيك به نُبْلًا» .
وقال: «ليس كلّ من يَصْلُحُ للمُجالسَة يَصْلُحُ للمُؤانَسَة، وليس كلّ من يَصْلُح للمؤانَسة يُؤْتَمَن على الأسرار» [2] .
أحمد بن محمد بن حَسنَوَيْهِ بْنِ يونس، أبو حامد الهَرَوِي العدْل.
سمع: الحسين بن إدريس، وغيره.
وعنه: إسحاق القرّاب، وأبو بكر البرقاني، وأبو حازم العبدوي، وأبو عثمان سعيد القُرَشي.
وقال أبو النَّضْرِ الْفامي: كان ثقة.
قلت: تُوُفّي في رمضان.
أحمد بن محمد بن دلان بن هارون الفقيه، أبو حامد الزَّوْزَني [3] .
تُوُفّي في جُمادى الآخرة.
إبراهيم بن أحمد بن عمر [4] بن حمدان بن شَاقْلا [5] ، أبو أسحاق البغدادي البزّاز، شيخ الحنابلة وفقيههم.
كان إمامًا في الأصول والفروع.
سمع من: دعلج بْن أحمد، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وأبي عَلِيّ بن