وأربعين، فسمع من أبي محمد بن المُوَرّد، وآخرين، وأدَّب المُؤَيُد باللَّه بن المُسْتَنْصِر الحَكم.

أحمد بن موسى بن عيسى [1] الجرجاني، الوكيل على أبواب القُضاة.

سمع: عمران بن موسى بن مجاشع، وأحمد بن حفص السَّعْدِي، وكتب الكثير، وصنّف وهو ضعيف. اتَّهَمَهُ بعضُهم.

وقال حمزة: له فَهْمٌ ودراية، أتي بمناكير عن شيوخٍ مجاهيل.

إبراهيم بن محمد بن سهل [2] الْجُرْجَاني المؤدَّب.

يروي عن أبي القاسم البَغَوِي، وغيره.

وعنه حمزة السَّهمْي.

وله رحلة إلى دمشق لقي فيها ابن عتّاب الزَّفْتي.

إسحاق بن أحمد بن علي [3] بن إبراهيم بن قُولُوَيْه، أبو يعقوب الأصبهاني التاجر.

سمع: إبراهيم بن يوسف الهِسْنجاني، وأهل الرّيّ.

وعنه: أبو بكر بن أبي علي، وأبو نعيم.

توفي في ربيع الأوّل.

جعفر بن محمد بن جعفر [4] بن موسى بن قُولُويه، أبو القاسم السَّهْمي الشّيعي.

قلت: كان ابن قولويه هذا من كبار الشّيعة، ومن علمائهم المشهورين، وكان من أصحاب سعد بن عبد الله، وهو شيخ الشيخ المفيد. وقال فيه المفيد: كما يُوصَفُ النّاسُ من جميلٍ وِفقْهٍ ودينٍ وثِقَةٍ، فهو فوق ذلك.

وله كُتُبٌ حِسان، منها: «كتاب الصّلاة» و «كتاب الجمعة والجماعة»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015