وقيل إنّه قال هذين البيتين:

أَطْلَعَ الحُسْنُ من جبينك شَمْسًا ... فوق ورْدٍ من وَجْنَتَيْك أَطَلًا

وكأنّ الْجَمَالَ خَافَ على الوردِ ... ذُبُولًا فمدّ بالشَّعْرٍ ظلًا [1]

وله فيما قيل:

للَّه ما صَنَعَتْ بنا ... تلك المحاجِرُ في المعاجرْ

أمْضَى وأقْضَى في النّفُوس ... من الخناجر في الحَناجر

ولقد تعبت ببَيْنِكُم ... تَعَبَ المُهاجِرِ في الهواجِرُ [2]

تُوُفيّ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وستّين، وله ستّ وأربعون سنة، وكان مولده بالمهديّة.

منصور بن عبد الملك بن نوح [3] بن نصر بن أحمد بن إسماعيل، أبو صالح الأمير السَّاماني، أمير بُخَارَى وسَمَرْقَنْد، وأبن أمرائها السّامانيّة.

تُوُفّي في شوّال، وتملّك بغداد بعده ولده أبو القاسم نوح إحدى وعشرين سنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015