فكان يجلس منفردًا إلى أن تعصَّب لَهُ قومٌ من الفُرْس فأُذِن لَهُ بالرواية [1] .
وكان ابن مفرّج القُرْطُبيّ يَقُولُ: سألتُ قومًا من أهل الحديث عَنْهُ فقالوا:
ما علِمْنا عَلَيْهِ إلا خيرًا.
قَالَ المسبحيّ [2] ، وغيره: تُوُفّي فِي شَعْبان.
571- أَحْمَد بْن جعْفَر بْن أَحْمَد بْن مَعْبَد [3] .
أبو جعْفَر الأصبهانيّ السِّمْسار.
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عصام، وأحمد بْن مهديّ، وعبيدًا الغزّال، وكبار الإصبهانّيين.
وعنه: ابن مَنْدَه، وابن مَرْدُوَيْه، وأبو نُعَيْم، وغيرهم.
وكان صادقًا.
تُوُفّي فِي رمضان.
572- أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن [4] .
أَبُو هُرَيْرَةَ بْن أَبِي عصام العدويّ [5] الْمَصْريّ.
سَمِعَ: أَبَا يزيد القَرَاطِيسيّ، وأبا مسلم الكَجّيّ.
وعنه: أَبُو محمد بن النّحّاس، وغيره.