هَلْ عَلَى مَن لامُهُ مدْغمه ... لاضطّرار الشِّعر فِي ميم نسيم؟ [1]
وكان شاعرًا محسنًا خليعا معاشرًا، يحضر المجالس المذمومة، والله يسامحه.
ومن شعره:
وراح مِن الشّمس مخلوقةٍ ... بدت لك فِي قَدَحٍ من نهارِ
هواءً ولكنّه جامد [2] ... وماءٌ ولكنّه غير جاري [3]
432- عيسى بْن محمد بْن مُوسَى بْن سقْلاب [4] .
أَبُو أَحْمَد الْمَصْريّ.
سمع: أحمد بن زغبة.
433- القاسم بْن القاسم بْن مهديّ [5] .
الزّاهد أَبُو الْعَبَّاس المَرْوزِيّ السّيّاريّ [6] ، ابن بِنْت الحافظ أَحْمَد بْن سيّار المَرْوزِيّ.
كَانَ شيخ أهل مَرْو فِي زمانه فِي الحديث والتَّصَوُّف. وأول من تكلّم عندهم في الأحوال [7] .