قَالَ خَلَف بْن إبْرَاهِيم: تُوُفّي سنة أثنتين وأربعين، وقد نيّف عَلَى المائة.
وأما يحيى بْن عليّ الطّحّان فسمع منه وقال: تُوُفّي سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة. وهذا أصحّ، وسيعاد.
413- أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أيّوب بْن يزيد [1] .
أَبُو بَكْر النيسابوري الشّافعيّ الفقيه المعروف بالصبغيّ [2] .
رَأَى يحيى بْن الذُّهْليّ، وأبا حاتم الرّازيّ.
وسمع: الفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وإسماعيل بْن قُتَيْبة، ويعقوب بْن يوسف القَزْوِينيّ، ومحمد بْن أيّوب.
وببغداد: الحارث بْن أَبِي أسامة، وإسماعيل القاضي.
وبالبصرة: هشام بْن عَلِيّ، وبمكّة: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز.
وعنه: حمزة بْن محمد الزَّيْديّ، وأبو عَلِيّ الحافظ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو عبد الله الحاكم، ومحمد بن إبْرَاهِيم الْجُرْجانيّ، وخلق كثير.
وُلد سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين، وتوفي فِي شعبان. وكان فِي صباه قد اشتغل بعلم الفُرُوسُية، فما سَمِعَ إلى سنة ثمانين. وكان إمامًا فِي الفقه.
قَالَ الحاكم: أقام يُفْتي نَيِّفًا وخمسين سنة، لم يؤخذ عَلَيْهِ فِي فتاويه مسألة وهِم فيها [3] . وله الكتب المطوّلة مثل: «الطّهارة» ، و «الصّلاة» ، و «الزّكاة» ، ثمّ