بسم الله الرّحمن الرّحيم
فيها اطّلع أَبُو محمد المهلَّبيّ عَلَى قومٍ من التّناسُخِيّة فيهم شابٌّ يزعم أنّ روح عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عنه انتقلت إِلَيْهِ. وفيهم امْرَأَة تزعم أنّ روح فاطمة عليها السّلام انتقلت إليها. وفيهم آخر يدّعي أنّه جبريل، فضربوا فتعزّروا بالانتماء إلى أهل البيت، فأمر مُعِزّ الدولة، بإطلاقهم لمَيْله إلى أهل البيت [2] .
وهذا كان من أفعاله الملعونة.
وفيها أخذت الروم سَروج [3] ، فقتلوا وسبوا وأخربوا البلد [4] .
وحجّ بالنّاس أَحْمَد بْن عُمَر بْن يحيى العلويّ [5] .
وفي آخر شوّال مات المنصور أَبُو الطاهر إسماعيل ابن القائم محمد بن