بسم الله الرّحمن الرّحيم

الوقائع الكائنة في الطبقة الخامسة والثلاثين

سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة [1]

[تعزير القائلين بالتناسخ]

فيها اطّلع أَبُو محمد المهلَّبيّ عَلَى قومٍ من التّناسُخِيّة فيهم شابٌّ يزعم أنّ روح عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عنه انتقلت إِلَيْهِ. وفيهم امْرَأَة تزعم أنّ روح فاطمة عليها السّلام انتقلت إليها. وفيهم آخر يدّعي أنّه جبريل، فضربوا فتعزّروا بالانتماء إلى أهل البيت، فأمر مُعِزّ الدولة، بإطلاقهم لمَيْله إلى أهل البيت [2] .

وهذا كان من أفعاله الملعونة.

[أخْذُ الروم سَرُوج]

وفيها أخذت الروم سَروج [3] ، فقتلوا وسبوا وأخربوا البلد [4] .

[الحجّ هذا الموسم]

وحجّ بالنّاس أَحْمَد بْن عُمَر بْن يحيى العلويّ [5] .

[وفاة المنصور إِسْمَاعِيل بْن القائم]

وفي آخر شوّال مات المنصور أَبُو الطاهر إسماعيل ابن القائم محمد بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015