وأنّه سمع من عليّ بن عبد العزيز البغويّ. وأنّه كان أديبًا وفقيهًا على مذهب الشّافعيّ. له قصيدة نظم فيها أخبار العالم، فذكر قصص الأنبياء نبّيًا نبّيًا عليهم السّلام.
قال: وبلغني أنّه سُئل قبل موته بسنتين: كم بلغت قصيدتك إلى الآن؟
فقال: ثلاثين ومائة ألف بيت، وقد بقي عليّ فيها أشياء. ونظَم فيها الفقه، ونظم كتاب المزنيّ فيها، وكتاب طبّ، وكُتُب الفلسفة.
وكان فيه سكون ووقار. وكان حسن الصيانة.
توفيّ في ذيّ الحجّة.
قلت: كذا أعاد وفاته بعد أن قدَّم أنّها في ذي القعدة. ثمّ روى عنه حديثًا.
179- محمد بن أحمد بن سليمان القوّاس [1] .
بغداديّ.
يروي عن: إسحاق الختّليّ.
وعنه: الدّار الدّارَقُطْنيّ، وغيره.
180- محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن بحر [2] .
أبو عبد الله الفارسيّ.
بغداديّ الدّار، ثقة.
فقيه على مذهب الشّافعي.
روى عن: أبي زُرعَة الدّمشقيّ، وعثمان بن خرزاذ، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبريّ، وبكر بن سهل الدّمياطيّ.
روى عنه: الدّار الدارقطني فأكثر، وإبراهيم بن خرشيد قوله، وأبو عمر بن مهدي.
ومولده سنة تسع وأربعين ومائتين.