سمع: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح.

روى عنه: العائذيّ، وغيره.

وُلِد سنة ست وأربعين ومائتين.

وكان أديب الأندلس وفصيحها. مدح ملوكَ الأندلس. وكان صدوقًا ثقة، متصونًا، ديِّنًا، رئيسًا.

وهو القائل:

الجسمُ في بلدٍ، والروحُ في بلدٍ ... يا وحشة الرَوْح، بل يا غربة الجسد

إن تبك عيناك لي يا من كلفت به ... من رحمة فهما سهمان في كبدي

[1] وله قصائد زهديات نظمها في آخر أيّامه، ومنها:

ألا إنما الدنيا غضارة أيكة ... إذا أخضر منها جانب جف جانب

هي الدار ما الآمال إلا فجائع ... عليها، ولا اللذات إلا مصائبُ

فكم سخنت بالأمس عين قريرة [2] ... وقرت عيون دمعها اليوم [3] ساكب

فلا تكتحل عيناك فيها بعبرة ... على ذاهب منها فإنك ذاهب

[4]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015