لقَّبة المبرّد: مبَرْمان، لكثرة سؤاله وملازمته له.
أفاد النّاس بالأهواز مدّة، وكان دنيّ النفس مَهِينًا، يلحّ في الطَّلب من تلامذته. وكان إذا أراد أن يذهب إلى منزله أحضر حمال طبليّة وقعد فيها وحمله، من غير عجز به. وربّما بال على الحمّال، فيصيح ذاك الحمّال، فيقول: احسب أنّك حملت رأس غنم [1] .
وربّما كان يتنقّل بالتّمر، ويحذف النّاس من الطَّبليّة بالنوى.
أخذ عنه الكبار: كأبي سعيد السيرافيّ، وأبي عليّ الفارسيّ. وله كتاب «العيون» ، وكتاب «علل النحو» .
298- محمد بن جعفر بن رُمَيْس القصْريّ [2] .
بغداديّ، وثقه الدَّارَقُطْنيّ وروى عنه.
يروي عن: الحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وجماعة.
299- محمد بن جعفر بن بشير.
أبو عبد الله البلْخيّ.
تُوُفّي في رجب ببلْخ.
300- محمد بن شريك بن محمد [3] .
أبو بكر الإسفرائينيّ.
سمع: الحارث بن أبي أُسامة.
301- محمد بن عبد الله بن الحُسين [4] .
أبو بكر البغداديّ العلّاف، المعروف بالمستعينيّ.
حدَّث عن: الحسين بن عرفة، وعليّ بن حرب.