سمع: أبا العيناء، وثعلبًا، والمبرد، والفضل اليزيديّ.
وتصدَّر للإفادة.
قَالَ المَرْزُبانيّ: ما علمتُه صنَّف شيئا، ولا قَالَ شعرًا.
وقال [ابن] النّديم: لَهُ «كتاب الأنواء» ، و «كتاب التَّثْنية» .
ولابن الروميّ فيه هجاء.
روى عَنْهُ: عليّ بْن هارون القرميسينيّ، والمُعَافَى الجريريّ، وأبو عبد الله المَرْزُبانيّ.
وكان ثقة. سافر قبل الثّلاثمائة إلى مصر، وحلب. وحصل له إضافة في آخر أيّامه، حتّى قِيلَ إنّه لازم أكل الشّلْجَم [1] ، فقبض عَلَيْهِ قلبه فمات. ولم يكن متسعًا في الأدب.
218- الفتح بْن إدريس الإصبهانيّ الكاتب [2] .
سمع: لُوَيْنًا، ومحمد بن يحيى الزّمّانيّ، وحُمَيْد بْن مَسْعَدَة.
وعنه: محمد بْن جعفر بْن يوسف، والحَسَن بْن إِسْحَاق.
219- محمد بْن أحمد بْن إبراهيم الإصبهانيّ القطّان [3] .
سمع: إسماعيل بْن يزيد القطّان، وأحمد بْن الفُرات.
وعنه: أبو الشَّيْخ، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه، والحَسَن بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم.
220- محمد بْن أحمد بْن عَمْرو بن هشام [4] .